كلمــة العميــــــد

الدكتـــور/عــــــــلام عثــمـــــــــان

بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. تعتبر الجامعة أساس التقدم والرقي بالنسبة للدولة والمجتمع، ونتيجة لذلك تعاظم دورها وأصبحت تعكس درجة تقدم وتخلف الدول، من هذا المنطلق عملت  الجزائر كغيرها من دول العالم منذ استقلالها سنة  1962 على ترقية الجامعة وتعزيز مكانتها في المجتمع بجانب تطوير مجالات البحث العلمي وترقيته، وذلك من خلال  إنشاء عديد الجامعات والمراكز العلمية والبحثية. وضمن هذا السياق جاء إنشاء جامعة البويرة ليكرس هذا التوجه ويؤكد على أهمية التفاعل بين الجامعة ومحيطها من اجل إيجاد الحلول لمختلف التحديات والإشكاليات المطروحة على المستوى المحلي، الوطني والعالمي، كل ذلك يرتكز على ما تقدمه الجامعة من مخرجات متمثلة في المورد البشري المؤهل الذي يعتبر أساس التنمية وهدفها.

إن بلادنا في أمس الحاجة لنا جميعا نحن الفاعلون في الجامعة من أساتذة وطلبة وإداريين من أجل النهوض بهذه المؤسسة من خلال الاهتمام بوتيرة الدراسات والبحوث العلمية الميدانية بغية إحياء ثقافة البحث العلمي الأكاديمي وتثمينه تمهيدا لبناء علاقات ثقة ومصالحة مع المجتمع والدولة على حد سواء، والسير بالفرد نحو الإبداع في شتى العلوم المختلفة للخروج بالدولة من نفق الجهل والتخلف إلى نفق العلم والتقدم.

إنني أدعوا كل الزملاء الأفاضل والطلبة الأعزاء للعمل سويا من أجل ترقية أداء كليتنا وتعزيز مساهمتها في دفع مسار التنمية على المستوي المحلي والوطني، ويتحقق ذلك عبر التزام كل منا بحسب موقعة في أداء المهام المنوطة به وترقيتها، والمساهمة الفاعلة ضمن إطار متكامل بين مختلف المكونات من أجل الدفع بكليتنا نحو الأمام وترقية أدائها.

في الأخير، لا يفوتني أن اعبر على ثقل المسؤولية التي كلفت بها على رأس كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير والتي لا يكتب لها النجاح إلا من خلال تكاثف وتعاون كل الفاعلين في كليتنا، وعليه فإنني أدعوا جميع زملائي الأساتذة، طلبتنا الأعزاء والطاقم الإداري إلي المساعدة في التخفيف من هذا الثقل من خلال التواصل والتعاون الدائم.

وفقنا الله جميعا لخدمة العلم و الوطن.

الدكتور/علام عثمان